كتبت: د. ماريانا يوسف
الخميس, 15 سبتمبر 2011 12:32
لقد شاء القدر وانقلبت الدنيا في آن واحد على إسرائيل وتسارعت الأحداث وأصبحت السفارات الإسرائيلية هما ثقيلا على قلب معظم الدول العربية و باتت المطالبات بطرد سفرائهم تنقل من دولة الى أخرى، فبدأت القصة بتركيا عندما أقرت بطرد السفير الإسرائيلي من أراضيها هو وكل بعثته الدبلوماسية وذلك ردا على أحداث السفينة مرمرة والاعتداء على أسطول الحرية من قبل القوات الإسرائيلية التي كانت فى طريقها الى غزة لفك حصارها الغذائي و الدوائي . ثم جاء الدور على مصر وغليت مشاعر المصريين تجاه إسرائيل خاصة بعد مقتل 6 من جنودنا على حدودا المشتركة معهم و لم يقدموا لنا فى المقابل على ابسط التقديرات البلوماسية اعتذار رسميا، فما كان من المصريين سوى الاعتصام امام السفارة طيلة 3 ايام انتهت برفع علم مصر مكان العلم الاسرائيلى على سفارتها بالقاهرة، ثم اشتعل الموضوع حدة أكثر حينما بنى لهم جدار عازل لحماية سفارتهم فقام























تسمعون دوما عن العبارة الشهيرة التي تقول "من الحب ما قتل" وعلى ذات المنوال يمكن القول ان "من القبلات ما عدى" فان هناك العديد من الأمراض التي قد تبدأ بـ " قبلة" في الفم او الخدين، ولا شك أننا تربينا في مجتمعات شرقية عاطفية تبالغ في معظم الأحيان في التعبير عن الحب والمودة بكثير من الطرق المبالغ فيها مثل، الأحضان والقبلات، ونعلم أن للقبلة دوراً مهماً في العلاقة الحميمية بين الزوجين، من حيث إفراز هرمون الحب المسمى "الأكسيتوسين".